sonnah

الرئيسية
  • الرئيسية
  • التشيع
  • حقائق
    • تحصين أهل السنة
      • تحصين العلماء
      • تحصين المثقفين
      • تحصين النساء
      • تحصين الأطفال
      • تحصين السياسيين ورجال الأمن
      • تحصين الوجهاء وشيوخ القبائل
      • تحصين العامة
    • توعية أهل السنة
      • توعية العلماء
      • توعية المثقفين
      • توعية النساء
      • توعية الأطفال
      • توعية السياسيين ورجال الأمن
      • توعية الوجهاء وشيوخ القبائل
      • توعية العامة
    • دعوة الشيعة
      • دعوة العلماء
      • دعوة المثقفين
      • دعوة النساء
      • دعوة الأطفال
      • دعوة السياسيين ورجال الأمن
      • دعوة الوجهاء وشيوخ القبائل
      • دعوة العامة
    • حقائق انفوجرافيك
  • المعلومات
    • الاحصائيات
    • إحصائيات - تصاميم
    • التقارير
  • المرئيات
    • المناظرات
    • التناقضات
    • الأفلام الوثائقية
  • الاخبار
  • الكتب
  • شبهات وردود
  • الشيعة والتصحيح
  • اتصل بنا
الجديد
  • واشنطن تتوعّد بقطع شرايين حزب الله
  • للمرة الأولى.. إيران تعترف بما جرى لصاروخ مركز الخميني
  • واشنطن تحاصر نفط إيران المهرب.. عقوبات ومكافآت وتحذير
  • إيران.. اختطاف الرعايا الأجانب بهدف الابتزاز السياسي
  • حزب الله يسمح بدخول 230 عنصرا من جيش "لحد" العميل لإسرائيل إلى لبنان
  • Khaibar Tech Team
  • تم اختراق الموقع بواسطة فريق سايبر الشيعة
  • أنت تتصفح |
  • الاخبار
  • صناعة الموت.. هكذا حوّل حزب الله سوريا إلى سوق للمخدرات!

صناعة الموت.. هكذا حوّل حزب الله سوريا إلى سوق للمخدرات!

26 رجب 1440 هـ | الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩
صورة

 

صناعة الموت.. هكذا حوّل حزب الله سوريا إلى سوق للمخدرات!


بدأت تتكشف مؤخراً الأسباب الحقيقية التي دفعت حزب الله اللبناني في القتال إلى جانب نظام الأسد، بعيداً عن الشعارات الدينية التي تغنى فيها الحزب منذ إعلان أمينه العام "حسن نصر الله" القتال إلى جانب بشار الأسد بهدف حماية المراقد والمزارات الشيعية في سوريا. نجح حزب الله إلى جانب نظام الأسد من تحويل سوريا إلى سوق كبيرة جداً لتجارة الممنوعات والمواد المخدرة، بعد أن كانت ظاهرة تعاطي المخدرات من الظواهر النادرة في سوريا، أصبحت اليوم من روتين الحياة اليومية.

تحولت الجامعات والمدارس السورية إلى أسواق ضخمة لتجارة المخدرات بعيداً عن الرقابة الحكومية، في ظل تورط شخصيات نافذة من أقرباء بشار الأسد وحزب الله اللبناني بترويج المخدرات داخل الجامعات السورية وتأمين الحصانة اللازمة لحماية المروجين من الملاحقة القانونية. ويعتبر طلاب المدارس والجامعات بمثابة المواد الأولية التي يستخدمها حزب الله في صناعة الموت السوري، بعد أن اصبحت نسبة الشباب الذين يتعاطون المخدرات كبيرة جداً في مناطق سيطرة نظام بشار الأسد.
وذكرت مواقع سورية موالية لنظام الأسد، أن الحبوب المخدرة تنتشر في المدارس السورية بشكلٍ كبيرٍ وغير معتاد، لذا لا يجد القائمون على المدارس وقطاع التربية إجمالًا، الطرق المناسبة للتعامل مع حالات التعاطي هذه، فالفضيحة وتشويه السمعة هي ما ينتظر الطالب في حال كشف أمره، لا سيما في ظل عدم وجود مراكز خاصة لإعادة تأهيل الطلاب بدلًا من معاقبتهم.


ونقل الموقع عن العديد من الموجهين التربويين قولهم: "إنهم يترددون في الإعلان عنها لأن مصير الطالب سيكون مجهولًا، خاصة عند تدخل الشرطة الجنائية، وما يتبع ذلك من تحقيقات ومشكلات سيتعرض لها الطالب الضحية." وكردة فعل متوقعة من نظام الأسد بعد فضيحته المدوية في تجارة المخدرات إلى جانب حزب الله اللبناني، بات يعلن بشكل مستمر عبر وسائل إعلامه الموالية عن ألقاء القبض بشكل مستمر على أشخاص يعملون بترويج المخدرات. وبحسب إحصائيات رسمية نقلتها الصحيفة الموالية فقد بلغ عدد الأشخاص الملقى القبض عليهم من قبل دوريات فروع مكافحة المخدرات في المحافظات السورية هذه المحافظات خلال أقل من شهرين نحو 27 شخص بينهم امرأتين.

حزب الله المتهم الأول

أصبح حزب الله في نظر معظم السوريين المتهم الأول في إدخال المخدرات إلى سوريا، وتجنيد المئات من الرجال والنساء في عملية بيعها وترويجها، فمنذ أيام فقط اتهم موالون لنظام الأسد حزب الله اللبناني بتهريب مئات الآلاف من الحبوب المخدرة إضافة إلى 175 كيلو غرام من الحشيش من مدينة القصير الحدودية مع لبنان إلى محافظتي درعا والسويداء جنوب سوريا.

وذكرت صفحة دمشق الأن الموالية أن حكومة النظام ضبطت في العشرين من آذار الفائت 175 كغ من الحشيش المخدر و700 الف حبة كبتاغون مخدرة في احدى المزارع الحدودية قرب مدينة القصير بريف حمص الجنوبي كانت مخبئة داخل بيك آب و معدة للتهريب الى جنوب سوريا. وكشفت مصادر إعلامية مطلعة عن تورط شخصيات نافذة في نظام الأسد بترويج وتجارة المخدرات في مناطق سيطرتهم، لاسيما بعد ظهور صورة تجمع بين نوح زعيتر أخطر تاجر مخدرات في لبنان مع كلاً من وسيم الأسد وجميل فواز الأسد أقرباء رأس النظام السوري بشار الأسد.

المخدرات مصادر التمويل الرئيسية لنظام الأسد وحزب الله

تعتبر تجارة المخدرات إضافة إلى تبيض الأموال مصادر التمويل الرئيسية لحرب نظام الأسد ضد الشعب السوري، حيث تعتبر تجارة المخدرات بمثابة قارب النجاة التي أنقذت نظام الأسد من الإفلاس في ظل التكاليف المالية الضخمة التي ينفقها نظام الأسد سنوياً في تمويل حملاته العسكرية ضد الشعب السوري والتي تقدر بمليارات الدولارات.


كما أن حزب الله يحصل على تمويله بحسب جهات حقوقية ومصادر مطلعة من 5 مصادر رئيسية تعتبر المخدرات أكبرها، وتتمثل هذه المصادر بالمرشد الأعلى الإيراني، والدولة الإيرانية، إضافة إلى شبكة أعمال وتجارة الممنوعات في أمريكا الجنوبية، وشبكات الاقتصاد الموازي في الداخل اللبناني. ولا يوجد رقم دقيق يحدد ميزانية حزب الله المالية، لكن الكثير من الجهات المطلعة تقول أنها تقدر بنحو مليار دولار سنوياً، يأتي ما بين 70 إلى 80 بالمئة منها من إيران، أي ما يقارب 700 مليون دولار سنويًا.
المصدر: مدونات
0 0

أضف تعليق

ملاحظة : سوف يتم حجب التعليق الخاص بك حتى موافقة الإدارة

الاخبار مقترحة

صورة

المعتقل الأحوازي يوسف الفاخر يتعرض لموجة تعذيب وحشي جديدة في سجون نظام الملالي

صورة

لطيمات رافضية تتغلغل بمدينة اللاذقية السورية

صورة

"الداخلية" تعلن القبض على المطلوب محسن إبراهيم مسبح في القطيف

صورة

مجزرة جديدة للحوثيين في تعز ضحيتها خمسة أشخاص من أسرة واحدة

صورة

قصف مكثف للنظام ومجموعات مدعومة من إيران على ”إدلب“

صورة

قبل ساعات من هدنة مفترضة..القوات الحكومية تبدأ عملية عسكرية ضد الحوثيين في ميدي

صورة

"علماء المسلمين" في العراق تحذر من وصول المشروع الإيراني لدول الجوار

صورة

تحطم مقاتلة سورية قرب دمشق والمعارضة تأسر الطيار

صورة

الاحتلال الفارسي ينشئ مدارس جديدة في الأحواز لنشر التشيع

صورة

بعد داريا.. تهجير أهالي المعضمية وإلا أبادهم النظام

sonnah

جميع الحقوق محفوظة © موقع سنة وشيعة