sonnah

الرئيسية
  • الرئيسية
  • التشيع
  • حقائق
    • تحصين أهل السنة
      • تحصين العلماء
      • تحصين المثقفين
      • تحصين النساء
      • تحصين الأطفال
      • تحصين السياسيين ورجال الأمن
      • تحصين الوجهاء وشيوخ القبائل
      • تحصين العامة
    • توعية أهل السنة
      • توعية العلماء
      • توعية المثقفين
      • توعية النساء
      • توعية الأطفال
      • توعية السياسيين ورجال الأمن
      • توعية الوجهاء وشيوخ القبائل
      • توعية العامة
    • دعوة الشيعة
      • دعوة العلماء
      • دعوة المثقفين
      • دعوة النساء
      • دعوة الأطفال
      • دعوة السياسيين ورجال الأمن
      • دعوة الوجهاء وشيوخ القبائل
      • دعوة العامة
    • حقائق انفوجرافيك
  • المعلومات
    • الاحصائيات
    • إحصائيات - تصاميم
    • التقارير
  • المرئيات
    • المناظرات
    • التناقضات
    • الأفلام الوثائقية
  • الاخبار
  • الكتب
  • شبهات وردود
  • الشيعة والتصحيح
  • اتصل بنا
الجديد
  • واشنطن تتوعّد بقطع شرايين حزب الله
  • للمرة الأولى.. إيران تعترف بما جرى لصاروخ مركز الخميني
  • واشنطن تحاصر نفط إيران المهرب.. عقوبات ومكافآت وتحذير
  • إيران.. اختطاف الرعايا الأجانب بهدف الابتزاز السياسي
  • حزب الله يسمح بدخول 230 عنصرا من جيش "لحد" العميل لإسرائيل إلى لبنان
  • Khaibar Tech Team
  • تم اختراق الموقع بواسطة فريق سايبر الشيعة
  • أنت تتصفح |
  • الاخبار
  • صادرات نفط إيران منذ بداية أبريل الأقل في 2019

صادرات نفط إيران منذ بداية أبريل الأقل في 2019

15 شعبان 1440 هـ | الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩
صورة

 

صادرات نفط إيران منذ بداية أبريل الأقل في 2019


 أفادت بيانات الناقلات ومصادر بالقطاع بأن صادرات إيران من النفط الخام انخفضت في أبريل (نيسان) إلى أقل مستوى يومي لها هذا العام، مما ينبئ بأن المستوردين يكبحون المشتريات قبل أن تضيق واشنطن الخناق أكثر على الشحنات الإيرانية كما هو متوقع الشهر القادم.

كانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات على إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) بعد أن انسحبت من اتفاق 2015 النووي بين طهران والقوى العالمية الست. وقلصت تلك العقوبات بالفعل صادرات النفط الإيرانية، مصدر الإيرادات الرئيسي للبلاد، أكثر من النصف.

وبحسب بيانات رفينيتيف أيكون وشركتين أخريين ترصدان مثل تلك الصادرات لكن طلبتا عدم كشف هويتهما، بلغ متوسط الشحنات أقل من مليون برميل يوميا منذ بداية الشهر الحالي. ويقل ذلك عن مستوى مارس (آذار) المقدر بما لا يقل عن 1.1 مليون برميل يوميا، وفقا لـ«رويترز».

يُعمق أحدث تراجع أثر خسائر المعروض الناتجة عن اتفاق عالمي بقيادة أوبك لتقليص إنتاج النفط والعقوبات الأميركية على عضو آخر في أوبك هو فنزويلا. وبدعم من تلك الإجراءات، ارتفعت أسعار النفط 30 في المائة هذا العام إلى 71 دولارا للبرميل.

وقال نوربرت روكر من بنك جوليوس باير السويسري: «انهيار إنتاج النفط الفنزويلي والعقوبات على الصادرات الإيرانية يضعان علامة استفهام كبيرة فوق المعروض».

وفي حين قد ترتفع الصادرات في وقت لاحق من الشهر، فإن الهبوط الحاصل حتى الآن يشير إلى أن واشنطن تحرز تقدما صوب تحقيق هدفها لخفض الشحنات إلى ما دون المليون برميل يوميا من مايو (أيار).

ومنحت الولايات المتحدة، ساعية لتحاشي ارتفاع أسعار النفط، إعفاءات من العقوبات للصين والهند واليونان وإيطاليا وتايوان واليابان وتركيا وكوريا الجنوبية، مما سمح لتلك الدول بمواصلة شراء بعض الخام الإيراني. وينتهي سريان هذه الإعفاءات في مايو، ويتوقع المحللون جولة جديدة منها ولكن أقل سخاء.

وقال مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحكومة الأميركية تدرس فرض مزيد من العقوبات على إيران، وإن بوسعها عدم منح أي إعفاءات على الإطلاق.

وقالت سارة فاخشوري من إس في بي إنرجي إنترناشونال لاستشارات الطاقة: «نعتقد أن هناك فرصا كبيرة جدا لأن تحصل الصين والهند وربما تركيا على إعفاءات (جديدة)، لكن مع مزيد من التخفيضات».

ولا توجد أي أرقام مؤكدة بخصوص حجم صادرات النفط الإيرانية في مارس. وازداد الغموض المحيط بالشحنات منذ أن عادت العقوبات، ولم تعد إيران تقدم بيانات إنتاجها إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وقدرت إحدى الشركتين اللتين ترصدان الشحنات أن إيران صدرت 1.1 مليون برميل يوميا من الخام الشهر الماضي، بينما قدرت الأخرى الصادرات عند 1.3 مليون برميل يوميا. وأشارت تقديرات شركة كبلر، التي تتابع الصادرات الإيرانية أيضا، إلى أن شحنات مارس من الخام والمكثفات بلغت 1.29 مليون برميل يوميا.

وما زال هناك اتفاق عام على أن شحنات الخام هبطت من مستوى لا يقل عن 2.5 برميل يوميا في أبريل 2018، وهو الشهر السابق لإعلان ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.

وتعهدت طهران بمواصلة تصدير النفط رغم الجهود الأميركية الرامية لوقف شحناتها تماما في نهاية المطاف.
المصدر: الشرق الأوسط

0 0

أضف تعليق

ملاحظة : سوف يتم حجب التعليق الخاص بك حتى موافقة الإدارة

الاخبار مقترحة

صورة

الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي يطالبان بوقف القصف على حلب

صورة

الحكم غيابيًا على نائب شيعي بالكويت أساء للسعودية والبحرين

صورة

غارديان: الموت يطارد سكان حلب لكنهم يحبون الحياة

صورة

إمام المسجد النبوي يحذّر من مفتريات وبدع «عاشوراء»

صورة

جرافات الحوثي وصالح تمحو معالم حادثة مجلس العزاء بصنعاء؟

صورة

حزب الله مقبل على أيام صعبة

صورة

خبير استراتيجي: لا تنخدعوا بالقصف الأمريكى لرادارات الحوثى

صورة

مجزرة مروعة للطيران الروسي والأسدي بالصواريخ الارتجاجية في حلب

صورة

وثيقة مجوسية نادرة تكذب إيران وتؤكد تسمية الخليج العربي كشفت وثيقة جغرافية نادرة عن أن تسمية الخليج العربي كانت معروفة منذ العصر المجوسي خلافا لما تدعيه إيران. وحسب موقع "ثلاثة آلاف سنة من التدليس" الذي يحاول البحث عن الحقائق في التاريخ الإيراني بدلا من التاريخ الرسمي، الذي روجت له حكومة الشاه وتروج له "الجمهورية الإيرانية"، فإن رجال الدين المجوس في الحقبة الساسانية كانوا قد استخدموا اسم "بحر العرب" في النصوص الدينية. وحسب البروفيسور "تورج دريايي" أن البند 52 من النص البهلوي لمدن إيران والذي يعتبر الوثيقة الجغرافية الوحيدة المتبقية من الحقبة الساسانية قبل الإسلام استخدم "موبذان" أي رجال الدين المجوس (الزرادشتيين) اسم "بحر التازيين" أي "بحر العرب". وهذا ما يؤكده مؤلف كتاب "النصوص البهلوية" وهو "دستور جاماسپ جی دستور منوچهر" في فصل "المدن الإيرانية". وحاول البعض التشكيك في المسمى والقول إن القصد من البحر في هذا الاسم ليس الخليج العربي، بل هذا الاسم لبحر آخر ولكن النص البهلوي يذكر أسماء المدن المتشاطئة على هذا البحر وهي تدل على "الهجر" في البحرين حيث يذكر الكتاب اسم مدينة "أوشك هجر" وك

صورة

الحكومة اليمنية ترحب ببيان الرباعية

sonnah

جميع الحقوق محفوظة © موقع سنة وشيعة