sonnah

الرئيسية
  • الرئيسية
  • مقالات
  • شخصيات
  • كتب
  • فوائد علمية
  • حقائق انفوجرافيك
الجديد
  • الشيعة والتصحيح .. الصراع بين الشيعة والتشيع
  • الثورة البائسة "الثورة الإيرانية"
  • يا شيعة العالم استيقظوا
  • التشيع والتحول في العصر الصفوي لـ كولن تيرنر
  • التشيع العلوي والتشيع الصفوي الدكتور علي شريعتي
  • أسس هذه الطقوس (طقوس عاشوراء) بنو بويه،
  • آية اللّه المطهري: يجب أن نقيم المآتم و نبكي الحسين ليس بسبب السيوف التي قتلته بل بسبب الأكاذيب التي ألصقت بالواقعة
  • هل أُريدَ بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ (2)
  • السيد كمال الحيدري: نحن نعيش إرهاصات تأسيس التيار الاصلاحي في الفكر الشيعي
  • حديث الغدير ودلالته على النص بالإمارة والخلافة لـ علي بن أبي طالب عليه السلام (1)
  • أنت تتصفح |
  • الشيعة والتصحيح
  • مقالات

تناقض نظرية غيبة الإمام (المهدي المنتظر) مع فلسفة الإمامة

28 ذو الحجة 1440 هـ | الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠١٩
صورة

تناقض نظرية غيبة الإمام (المهدي المنتظر) مع فلسفة الإمامة

 

الباحث الشيعي/ أحمد الكاتب

لكي نفهم موضوع (الغيبة) على حقيقته لا بد ان نفهم أولا نظرية (الإمامة) كما كان يقول بها المتكلمون الاماميون الأوائل الذين أسسوا لها. تقول نظرية (الإمامة الإلهية): ان الأرض لا يجوز ان تخلو من امام (أي من حكومة ودولة) وان الامام، أي الرئيس أو الخليفة أو القائد الأعلى، يجب ان يكون معصوما ومعينا من قبل الله، وان الشورى باطلة ولا يجوز انتخاب الامام من قبل الأمة، وتقول النظرية الموسوية (المتفرعة عن الامامية و الموازية للفطحية): ان الإمامة تتسلسل بشكل وراثي عمودي في ذرية علي والحسين الى يوم القيامة.

ومن هنا فقد افترض المتكلمون الاماميون وجود وولادة (ابن) للامام الحسن العسكري، بالرغم من عدم وجود أدلة تاريخية كافية، ورفض بعضهم الإيمان بامامة جعفر بن علي الهادي، • لعدم جواز الجمع بين أخوين بعد الحسن والحسين وقالوا: لا بد ان يكون قد ولد الامام الحجة بن الحسن العسكري، وان اباه قد اخفاه عن أعين الناس.

ولكن السؤال الكبير الذي فرض نفسه هو: إذا كانت الإمامة محصورة في هذا الشخص، ولا تجوز لغيره من الناس العاديين غير المعصومين وغير المعينين من قبل الله تعالى، فلماذا يغيب ويختفي ولا يظهر ليقود الشيعة والمسلمين ويؤسس الحكومة الإسلامية التي لا بد منها؟ ما دام ان الأرض لا يجوز ان تخلو من امام، والامام الغائب لا يمكن ان يمارس إمامته وقيادته للناس؟. وما هو السر في الغيبة؟ والى متى يغيب؟ وما هو واجب الشيعة في حالة الغيبة؟

لقد كانت النتيجة الطبيعية واللازمة لذلك الفكر هي نظرية (الانتظار) وتحريم النشاط السياسي في (عصر الغيبة) وهي النظرية التي سادت قرونا طويلة من الزمن، ولا تزال بعض آثارها مستمرة بالرغم من القول بنظرية (النيابة العامة وولاية الفقيه) حيث انتهت نظرية المتكلمين المثالية الى غيبوبة الشيعة عن الحياة وافتقادهم للإمامة، لعدم ظهور (الامام المعصوم). وهذا ما شكل تناقضا صارخا مع فلسفة الإمامة التي تقول بوجوب الامام في الأرض ووجوب كونه معصوما ووجوب تعيين الله له في كل زمان ومكان، من اجل تطبيق الشريعة الإسلامية وقيادة المسلمين والإفتاء لهم وحل مشاكلهم التشريعية.

وكان الشيعة الامامية (الموسوية) قد خاضوا تجربة مرة مماثلة مع (الحركة الواقفية) التي ادعت غيبة الامام موسى الكاظم (ع)، ووقفت منها موقفا رافضا، وذلك لتناقض الغيبة مع فلسفة الإمامة، حيث قال لهم الامام علي بن موسى الرضا (ع):

- • سبحان الله!.. يموت رسول الله ولا يموت موسى!.. قد والله مضى كما مضى رسول الله.

واتهم الواقفية الذين زعموا ان أباه لم يمت، بالكذب والكفر بما انزل الله عز وجل على محمد (ص) وقال:

- • لو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق اليه لمدّ الله في أجل رسول الله (ص).

واخذ الامام الرضا يناقش (الواقفية) في معنى الامام وفائدة قولهم بالإمامة إذا كانوا يعلقون التزامهم بإمام غائب لا وجود له في الحياة، وينبههم الى ضرورة التفاعل مع الامام الحي الظاهر، وينقل عن آبائه قولهم: ان الحجة لا تقوم لله على خلقه الا بامام حي يُعرف. ومن مات بغير امام مات ميتة جاهلية.. امام حي يعرفه. وقد قال رسول الله (ص): من مات وليس له امام يسمع له ويطيع مات ميتة جاهلية. ومن مات وليس عليه امام حي ظاهر مات ميتة جاهلية.. امام حي.

مما يكشف عن رفض الامام الرضا (ع) لنظرية الغيبة في أيام الامام، وذلك لسقوط الحجة عن الناس في حالة الغيبة، وضرورة حضور الامام بينهم ومعرفتهم له، والاستماع اليه وطاعته، والتفاعل معه، إذا كان يجب على الله ان يبعث اماما من قبله.

إذن فان الغيبة تشكل تناقضا صارخا مع (ضرورة وجود الامام) الذي يفترض ان يتصدى لقيادة المسلمين، ولا يجوز له ان يغيب عن الساحة. فإذا قلنا مثلا ان الدولة يجب ان تعين ضابطا للمرور في التقاطع الفلاني، ورأيناه غائبا والمرور مشتبكا، فان غيابه يشكل تناقضا مع قولنا (لا بد ان تعين الدولة ضابطا) ولا يفيد وجوده خلف ستار الغيب، لأن المرور اصبح مشتبكا ومعقدا وفوضويا. وهذا أمر عقلي بديهي وواضح، لا يمكن التغاضي عنه، أو تجاهله أو تبريره ببعض الأخبار الضعيفة.

 

0 0

أضف تعليق

ملاحظة : سوف يتم حجب التعليق الخاص بك حتى موافقة الإدارة

مواضيع ذات صلة

صورة

فضل الله والسيد الخوئي:: الإفطار عند غروب الشمس::

صورة

المفكر الشيعي المعاصر أحمد الكاتب يتحدث عن المصلح الشيعي آية الله أبو الفضل البرقعي

صورة

إضاءة 40

صورة

حُجَّتُ الله نِيـكُـوئـي:: نقاش موسّع لحادثة الغدير ودلالتها

صورة

حقائق هامة حول الخمس(2)

صورة

بناء القباب والأضرحة

صورة

نصوص من مراجعات المصلح الشيعي علي أكبر حكمي زاده (3)

صورة

التصحيح في قضايا الإمامة والخلافة عند الدكتور موسى الموسوي

صورة

الغلو في الأئمة والتوجه إليهم بالدعاء مناف للإيمان والتوحيد

صورة

أبرز معالم منهج المصلح الشيعي الكبير/ شريعت سنكلجي

sonnah

جميع الحقوق محفوظة © موقع سنة وشيعة