نصوص من مراجعات المصلح الشيعي علي أكبر حكمي زاده (3)
"نقرأ في كتاب «الكافي»: «خلق الله الدنيا وفوّض أمرها إلى محمد وعلي وفاطمة...» وقد أُضيف أشخاص آخرون إلى أولئك الثلاثة فيما بعد كما نعلم!...
يقول القرآن: ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى...﴾ [الزمر:3].
إن ما تدلُّ عليه هذه الآية وآيات عديدة أخرى هو أن الشرك عبارة عن (طلب الأعمال الإلهية من غير الله بخشوع وتضرُّع)...
إن تسعين بالمئة من القرآن وتاريخ الإسلام محاربةٌ للشرك، ولكنّكم نسيتم ذلك مرَّةً واحدةً وبدلاً من ذلك شغلتم الناس بأمور ليس فيها أدنى فائدة لهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة ".