sonnah

الرئيسية
  • الرئيسية
  • التشيع
  • حقائق
    • تحصين أهل السنة
      • تحصين العلماء
      • تحصين المثقفين
      • تحصين النساء
      • تحصين الأطفال
      • تحصين السياسيين ورجال الأمن
      • تحصين الوجهاء وشيوخ القبائل
      • تحصين العامة
    • توعية أهل السنة
      • توعية العلماء
      • توعية المثقفين
      • توعية النساء
      • توعية الأطفال
      • توعية السياسيين ورجال الأمن
      • توعية الوجهاء وشيوخ القبائل
      • توعية العامة
    • دعوة الشيعة
      • دعوة العلماء
      • دعوة المثقفين
      • دعوة النساء
      • دعوة الأطفال
      • دعوة السياسيين ورجال الأمن
      • دعوة الوجهاء وشيوخ القبائل
      • دعوة العامة
    • حقائق انفوجرافيك
  • المعلومات
    • الاحصائيات
    • إحصائيات - تصاميم
    • التقارير
  • المرئيات
    • المناظرات
    • التناقضات
    • الأفلام الوثائقية
  • الاخبار
  • الكتب
  • شبهات وردود
  • الشيعة والتصحيح
  • اتصل بنا
الجديد
  • للمرة الأولى.. إيران تعترف بما جرى لصاروخ مركز الخميني
  • واشنطن تحاصر نفط إيران المهرب.. عقوبات ومكافآت وتحذير
  • إيران.. اختطاف الرعايا الأجانب بهدف الابتزاز السياسي
  • حزب الله يسمح بدخول 230 عنصرا من جيش "لحد" العميل لإسرائيل إلى لبنان
  • منتصرون
  • يا لثارات خامنئي
  • يا علي مدد
  • تم اختراق الموقع بواسطة فريق ( Fynix | FAD Team)
  • أنت تتصفح |
  • الاخبار
  • الرد على شبهة التوسل والوسيل

الرد على شبهة التوسل والوسيل

26 ذو القعدة 1437 هـ | الثلاثاء ٣٠ أغسطس ٢٠١٦
صورة

الرد على شبهة التوسل والوسيل

المصدر: البرهان

 

 

 

﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة:35]، هذه الآية هي دليل الرافضة على جواز التوسل بالأولياء.

 

دائماً ما يتشدق الروافض بشركياتهم والتي تتمثل بدعاء سيدنا علي رضي الله عنه وسيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأبناؤهما الطيبين الأطهار بأنها هي الدعاء السليم، وهم يتوجهون لهم بما لهم من فضل عند الله عز وجل، فيجعلون آل البيت واسطة بينهم وبين الله، وهذا ما فعله كفار قريش عندما قالوا: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر:3]، وكذلك توجههم للقبور وطلب الحاجات من صاحب القبر؛ فعليهم من الله ما يستحقون!

 

المشكلة أن في كتبهم ما يناقض ادعاءاتهم في هذه الشركيات، ومن أهم كتبهم كتاب نهج البلاغة، وهو خطب ورسائل لعلي رضي الله عنه وفي الصفحة 163 ما يلي:

 

110- و من خطبة له (عليه السلام) في أركان الدين:

 

الإسلام

 

"إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْإِيمَانُ بِهِ وَبِرَسُولِهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ وَاعْتِمَارُهُ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ وَصِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ، وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ، وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ، أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ، وَارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ الْوَعْدِ، وَاقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْيِ، وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ".

 

فأين الروافض عن اتباع هذا الكلام الرباني العدل والذي لا يوجد فيه أي ذكر لطلب التوسل بآل البيت، أو من في القبور والأضرحة، ولم نجد فيه إلا وحدانية الله بالعبادة، والتوسل لله التوسل المشروع، وهو الأعمال الصالحة التي يرضاها منا المولى عز وجل.

 

فرضي الله عنكم يا آل بيت رسول الله، فبحكم نتقرب إلى الله، ولم نجعلكم لله شركاء كما فعل أعداءكم من الروافض المجوس.

 

إن الوسيلة تعني العمل الصالح, يقول المجلسي: "أي ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي" [بحار الأنوار جـ 67 ص (271)]، ويقول الطبرسي: "الوسيلة كل ما يتوسل به إليه من الطاعات وترك المقبحات" [جوامع الجامع جـ 1 ص (496) وكذا في تفسير الصافي للكاشاني جـ 2 ص (33)].

 

بل إن الله تعالى يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة:186]، ولم يقل كما في كل الآيات الأخرى: فقل إني قريب!! كما أننا نقرأ في كتب سير عن خلفاء كأمثال عمر الفاروق الذي كان متواضعاً ولا يتكبر ولا يتجبر, وكان يتمكن أضعف الناس من مخاطبته!! فهل عمر الفاروق وغيره من الخلفاء أفضل من إلهكم الذي تزعمون أنه لا يمكن الوصول إليه إلا بالواسطة؟؟!

 

وما الفرق بينكم وبين المشركين الذين قالوا عن أصنامهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر:3]؟ وصدق الله تعالى إذ قال: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ [سبأ:37].

 

0 0

أضف تعليق

ملاحظة : سوف يتم حجب التعليق الخاص بك حتى موافقة الإدارة

الاخبار مقترحة

صورة

استمرار الحملات والافتراءات الايرانية على المملكة العربية السعودية

صورة

كاتب جزائري يهاجم استقبال بلاده لوزير خارجية الأسد

صورة

البيت الأبيض: سنواصل العمل مع الحلفاء للتصدي لسلوكيات إيران

صورة

إيران تبني محطتين نوويتين بمساعدة روسيا

صورة

ميليشيا حزب الله تنشر التشيع في الحسكة شمال سورية مقابل المال

صورة

أنباء عن استعداد التحالف لهجوم حاسم على صنعاء

صورة

وفاة سجين سعودي في سجن الرصافة بالعاصمة العراقية

صورة

ما الأسباب وراء منع إيران لمواطنيها من الحج هذا العام؟

صورة

عضو سابق في "حزب الله" يتهوّد ويصبح "حاخاما"

صورة

الاحتلال الفارسي ينشئ مدارس جديدة في الأحواز لنشر التشيع

sonnah

جميع الحقوق محفوظة © موقع سنة وشيعة